مشاهدة النسخة كاملة : بحث عن اليتيم 2011 ، بحث عن اليتيم 1432هـ ، مقال عن اليتيم ، معلومات عن اليتيم
بحث عن اليتيم ، بحث عن اليتيم 2011 ، بحث عن اليتيم 1432هـ ، بحوث عن اليتيم ،
موضوع عن اليتيم ، مقال عن اليتيم ، معلومات عن اليتيم ، كفالة اليتيم ،
*******************************
مع المصطفى صلى الله عليه وسلم
ارحم اليتيم
د/ خالد سعد النجار
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يشكو قسوة قلبه فقال صلى الله عليه وسلم ( أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك ) [1]
شاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن تُوَجَّه أنظار المسلمين ومشاعرهم إلى شرائح المجتمع الضعيفة، والتي لا تقوى على القيام بدورها الطبيعي في المجتمع إلا بدعم مساند من جهات أخرى، ولعلَّ على رأس هذه الفئات ( شريحة الأيتام ) ، والتي فيها من الضعف والحاجة إلى العطف والحنان والمساعدة المادية والإنسانية الشيء الكثير، ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم من أوائل الذين لمسوا آلام اليتيم وأحزانه؛ ولذلك سجَّل في حديثه الشريف: " أَنَا وَكافِلُ اليَتِيْمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُما" [2]
ومما يلفت النظر أيضا أن الله سبحانه وتعالى ذكر لفظ اليتيم في القرآن الكريم ثلاثًا وعشرين مرة، وفي ذلك إشارة واضحة للمسلمين للانتباه والوقوف وقفة جادة أمام هذه الفئة وأمام احتياجاتها، والمشاكل التي قد تواجهها سواءً أكانت معنوية أم مادية أم اجتماعية أم غير ذلك، وبالنظر في نصوص القرآن العديدة في شأن اليتيم ، فإنه يمكن تصنيفها إلى خمسة أقسام رئيسة،كلها تدور حول:دفع المضار عنه، وجلب المصالح له في ماله، وفي نفسه، وفي الحالة الزواجية، والحث على الإحسان إليه ومراعاة الجانب النفسي لديه.
قال تعالى ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي القُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ ) النساء36 فالإحسان إلى اليتيم متعين كما هو للوالدين ولذي القربى ، وليس هذا فحسب بل وقرنه رب العزة والجلال بالإيمان به وجعله من أعظم أعمال البر , فقال جل من قائل ( لَيْسَ البِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى المَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي القُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ ) [البقرة 177 ]
ولقد تنزلت في حق اليتيم الآيات في أوائل ما تنزل من القرآن المكي كقوله تعالى ( أَرَأيتَ الّذِي يُكَذّبُ بالدّينِ * فَذَلِكَ الّذِي يَدُعُ اليتيمَ * ولا يحُضُّ عَلَى طَعَامِ المِسكِينِ ) [ الماعون 1-3 ] ومفهوم الآيتين المباركتين، أنّ الذي يطرد اليتيم، ويحرم اليتيم حقه، هذا هو الذي يكذب بالدين. تعبيراً عن الترابط العميق بين الدين، وبين الاهتمام بشؤون الأيتام، وبين الإيمان وبين الاهتمام بشؤون المتعبين . فلا يمكن أن يبقى الإنسان متديناً ويطرد اليتيم . وقوله تعالى ( فَأمَّا اليَتِيم فَلاَ تَقهَر ) [الضحى 9 ] . قال ابن كثير : فلا تقهر اليتيم : أي لا تذله وتنهره وتهنه ، ولكن أحسن إليه وتلطف به ، وكن لليتيم كالأب الرحيم [3] وقوله تعالى ( فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة ) البلد 11-15
وقال تعالى ممتدحا حال الصالحين ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ) الإنسان 8 قال القرطبي : أي يطعمون الطعام على قلته وحبهم إياه وشهوتهم له , وكان الربيع بن خثيم إذا جاءه السائل قال : أطعموه سكرا فإن الربيع يحب السكر . وروى منصور عن الحسن أن يتيما كان يحضر طعام ابن عمر , فدعا ذات يوم بطعامه ,وطلب اليتيم فلم يجده , وجاءه بعد ما فرغ ابن عمر من طعامه فلم يجد الطعام , فدعا له بسويق وعسل فقال : دونك هذا فوالله ما غبنت [4]
وعلى العكس قال تعالى موبخا كفار قريش ومن على شاكلتهم ( كلا بل لا تكرمون اليتيم ) الفجر 17 يقول سيد قطب رحمه الله تعالى : وقد كان الإسلام يواجه في مكة حالة من التكالب على جمع المال بكافة الطرق , تورث القلوب كزازة وقساوة , وكان ضعف اليتامى مغريا بانتهاب أموالهم وبخاصة الإناث منهم في صور شتى وبخاصة فيما يتعلق بالميراث , كما كان حب المال وجمعه بالربا وغيره ظاهرة بارزة في المجتمع المكي قبل الإسلام , وهي سمة الجاهليات في كل زمان ومكان ! حتى الآن , وفي هذه الآيات فوق الكشف عن واقع نفوسهم , تنديد بهذا الواقع , وردع عنه , يتمثل في تكرار كلمة ( كلا ) كما يتمثل في بناء التعبير وإيقاعه , وهو يرسم بجرسه شدة التكالب وعنفه ( وتأكلون التراث أكلا لما وتحبون المال حبا جما ) الفجر 19-20 [5]
كما أمر عز وجل بحفظ أموال الأيتام ، وعدم التعرض لها بسوء ، وعدَّ ذلك من كبائر الذنوب وعظائم الأمور ، ورتب عليه أشد العقاب ، قال تعالى ( إنّ الذِينَ يَأكُلُونَ أَمَوالَ اليَتَامى ظُلماً إنّما يَأكُلُون في بُطُونِهِم ناراً وسَيصلَونَ سَعِيراً ) النساء10، وقال تعالى ( ولا تَقربُوا مَالَ اليَتِيمِ إلا بِالتِي هِيَ أحسَنُ حَتّى يَبلُغَ أَشُدَّهُ وأوفُوا بِالعَهدِ إنّ العَهدَ كَانَ مَسئُولا ) الإسراء 34 وقال تعالى ( وأن تقوموا لليتامى بالقسط ) النساء 127 وعدَّ الرسول صلى الله عليه وسلم أكل مال اليتيم من السبع الموبقات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( اجتنبوا السبع الموبقات ، قالوا : يا رسول الله ، وما هن ؟، قال : الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ) ) [6]
بل لقد أحاط النظام الإسلامي أوصياء اليتامى بقيود ثقيلة حتى لا تستمرئ نفوسهم العدوان على أموالهم دون رابط ولا وازع فقال تعالى مرشدا لهم قوله تعالى ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير القرة 220 والأصل أن من تصرف لغيره سواء كان وكيلاً ، أو ولياً ، أو ناظر وقف أو غير ذلك أن تصرفه تصرف نظر ومصلحة ، لا تشهٍ واختيار لاسيما فيما يتعلق بمال اليتيم , وقال تعالى ( وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ) واتفق العلماء على أن الوصي الغني لا يحل له أن يأكل من مال اليتيم شيئا، وقالوا: معنى قوله: فَلْيَسْتَعْفِفْ أي: بمال نفسه عن مال اليتيم، فإن كان فقيرا أكل منه بالمعروف
واستمراراً لحرص التشريع الإسلامي على أموال اليتامى ، أمر باستثمارها وتنميتها حتى لا تستنفدها النفقة عليهم والزكاة الواجبة فيها ، فقال صلى الله عليه وسلم ( ألا من ربى يتيماً له مال فليتجر به ، ولا يتركه حتى تأكله الصدقة ) [7] كما ورد عن عمر رضي الله عنه أنه قال ( اتجروا في مال اليتامى حتى لا تأكلها الزكاة ) ، ومن هنا يلزم الولي على مال اليتيم استثمارها لمصلحة اليتيم على رأي كثير من أهل العلم بشرط عدم تعريضها للأخطار .
قال المناوي : قوله صلى الله عليه وسلم ( وتدرك حاجتك ) أي فإنك إن أحسنت إليه وفعلت ما ذكر يحصل لك لين القلب وتظفر بالبغية , وفيه حث على الإحسان إلى اليتيم ومعاملته بمزيد الرعاية والتعظيم وإكرامه لله تعالى خالصاً , قال الطيبي وهو عام في كل يتيم سواء كان عنده أو لا فيكرمه وهو كافله , أما إذا كان عنده فيلزمه أن يربيه تربية أبيه ولا يقتصر على الشفقة عليه والتلطف به ويؤدبه أحسن تأديب ويعلمه أحسن تعليم ويراعي غبطته في ماله وتزويجه ، وفيه أن مسح رأسه سبب مخلص من قسوة القلب المبعدة عن الرب فإن أبعد القلوب من الله القلب القاسي كما ورد في عدة أخبار , قال الزين العراقي : لكن قيده في حديث أبي أمامة بأن لا يمسحه إلا لله , قال : ولا شك في تقييد إطلاق المسح به لأنه قد يقع مسحه لريبة كأمرد جميل يريد مؤانسته بذلك لريبة كشهوة , وإن لم يكن مسح الشعر مفضياً إلى الشهوة فربما دعى إلى ذلك . وفيه أن من ابتلي بداء من الأخلاق الذميمة يكون تداركه بما يضاده من الدواء , فالتكبر يداوى بالتواضع , والبخل بالسماحة , وقسوة القلب بالتعطف والرقة [8]
------------------------------------
الهوامش
[1] رواه الطبراني ورواه أيضا الإمام أحمد بسند قال الهيثمي تبعاً لشيخه الزين العراقي صحيح والحديث صححة الألباني وقال (صحيح) انظر حديث رقم: 80 في صحيح الجامع. [2] صحيح البخاري مع الفتح / كتاب الأدب / باب فضل من يعول يتيماً : 10/450 ح(6005) [3] تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج4 ، ص523 [4] تفسير القرطبي الجامع لأحكام القرآن – تفسير سورة الإنسان بتصرف [5] في ظلال القرآن ــ سيد قطب ص 3906 [6] صحيح البخاري ، باب الوصايا ، حديث رقم 2615 [7] سنن أبي داود ، باب الزكاة ، حديث رقم 641 [8] فيض القدير للمناوي 2/456
**************************
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
http://www.esawiah.com/hosting/files/gbfvh0ar72hjsmrua294.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
من منـّا لا يعرف فضائل كفالة اليتيم ؟ وكم منـّا فعل ذلك وكم منـّا يودّ و لكن لا يستطيع أو لا يعرف كيف أو لمن ؟؟؟
http://www.esawiah.com/hosting/files/2ai5ufb6brlpaeovo4r9.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
تصوّروا ماذا يمكن أن يجمع أهالي بلد كامل
لو تبرّع كل شخص عن نفسه و عن كل فرد من أسرته بشيكل واحد أو على الأقل شيكل عن كل أسرة
ماذا سنجني من ذلك ؟
http://www.esawiah.com/hosting/files/yg1bcaasb55b9l3kstht.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
http://www.esawiah.com/hosting/files/balpsmw93f5vngscj0yy.jpg
هذه فرصة مفتوحة للجميع ليتم تسجيل أسمائهم عند رب ّ العالمين أنـّهم كفلوا اليتيم
http://www.esawiah.com/hosting/files/33o41vafm0k97yc6jzyi.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
http://www.esawiah.com/hosting/files/vb6z7zvk1ltn56ai88vb.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
http://www.esawiah.com/hosting/files/onr0tid0nizss5m1vd1t.png (http://www.esawiah.com/hosting/)
http://www.esawiah.com/hosting/files/wcyboj9nsc88fqweud3o.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
http://www.esawiah.com/hosting/files/zlgy5enqxucr6xk9bm5m.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
http://www.esawiah.com/hosting/files/lmtfqxrr0wp98ij5kakd.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
http://www.esawiah.com/hosting/files/0cqj30r1m5oukzlq9z70.png (http://www.esawiah.com/hosting/)
http://www.esawiah.com/hosting/files/7ryxuronzm8djj8fjvt9.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
http://www.esawiah.com/hosting/files/knsbw71f2ccmoo3rvk6m.jpg (http://www.esawiah.com/hosting/)
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال تعالى (( أرأيت الذي يكذب بالدين * فذلك الذي يدع اليتيم * ولا يحض على طعام المسكين )) سورة الماعون الآية 1 – 3
وقال تعالى (( فا ما اليتيم فلا تقهر )) الضحى الآية 9
يا دمعتى اليتيمة
جميل أن تُعطي مَن يسألك، وأجمل منه أن تعطي مَن لا يسألك وقد أدركت حاجته
من كلمات جبران
اسمحوا لي أخوة الإسلام عند هذا الموضوع لم استطع ان اتمالك نفسى
وان لا أكتب في هكذا موضوع لطالما اثر فى نفس ويؤثر فى نفسى تاثيرا بالغا مؤثرا بمعنى الانسانية التى بداخلنا ولطالما دار فى خلدى اشياء كثيرة لهكذا موضوع فطعم الحاجة لم ولن يعرف معناها وقسواتها الا من ذاقها او كان انسان مرهف المشاعر مخافة الله ساكنة فى قلبه
اخى المسلم في كل مكان يا من تحب كفالة اليتيم
احسبك عند الله انسان فى
الدرجة الاولى بمعنى الكلمة
وحسن خلق المسلم يلازمه ربى يحبب فيك خلقه وملائكته
واتمنى ان تكون سبب خير فى طريق شباب امة محمد عليه الصلاة والسلام
وبالنسبة لموضوع الشيكل قد نالت استحسانى واعجبتنى جدا وربى يوفقنا لما يحبه ويرضاه ويجعلك ويجعلنا سببا فى بسمة وفرحة يتيم او مكسور خاطر فنحن ما سوى ادوات على الارض فاسعاد اليتيم ان شاء الله لن يكون بالكلام فقط، بل ان شاء الله سيتعداه إلى حيز التنفيذ ، فاسعاد اليتيم لها مذاق خاص وبحر خير لا ينضب
عن الرسول عليه السلام انه قال (( أنا وكافل اليتيم في الجنة )) .وفي آخر وصية للامام علي عليه السلام قوله : (( الله الله في الأيتام فلا تغبوا أفواههم ولا يضيعوا بحضرتكم )) .
http://www.naqatube.com/view_video.p...ic&category=mr (http://www.naqatube.com/view_video.php?viewkey=e47baffc64f98d496282&page=1&viewtype=basic&category=mr)
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/4/4c/Thomas_kennington_orphans_1885.jpg
(يسألونك ماذا ينفقون قل مآ أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وماتفعلوا من خير فإن الله به عليم )
سورة البقرة الآية 215
وتقبل مني فائق الاحترام والتقدير
http://www.hawahome.com/vb/nupload/9021_1208486092.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا، والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس، أولئك الذين صدقوا، وأولئك هم المتقون). ( والذين في أموالهم حق معلوم، للسائل والمحروم). ( ليس بمؤمن من بات شبعان وجاره إلى جنبه جائع ). ( وألوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله).
جزاك الله خيرا ابو النون فعلا اليتيم محتاج منى رعاية كبيرة
مش لازم يكون كفالة مادية بس ممكن حتى لو زيارة لدار الايتام الواحد ويحاول يفيدهم بأى شيْ فى دينهم او دنياهم وربنا اجعلنا ممن يرحم اليتيم
http://esawiah.com/hosting/files/gx97zmv1v5ielcoyafzq.jpg (http://esawiah.com/hosting/)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رسالة يتيم
مثلكم كنت ....
يضمني بيت ... وأنتمي لعائلة
أمٌ ترى هذا العالم بعيني ..وأبٌ همه البحث عن سعادتي
مازالت جملة أمي اليومية تتردد على مسامعي" إن لم تأكل سأموت ..
هل تريدني أن أموت ..و أتتركك وحدك ..!!
وكنت لا أبالي .. فالجميع حولي .. والكل يتودد إلي .. ويسعى لأرضائي
ذات مرة .. كنت نائما ً واستيقظت على صوتها المملوء بالعبرة ..
وهي تصلي ويداها للسماء " اللهم احفظني له ..اللهم أبعد عني الأمراض لأجله ..
ربي أطل في عمري لأراه يكبر .. ويكبر .."
وذلك الأب الذي طالما بكيت أمامه على لا شيء .. لأجد أمامي كل شئ ..
حدثني يوماً.. " عندما تكبر سأبني لك بيتاً كبيراً ..
وستـُرزق بأطفال ..واطمئن بنيّ لن نسكن معك ..
ولكني سآخذ منك وعداً بأني
سأراك كل يوم "..
.
.
وفي صباح ٍ حزين ..
وكأني رأيته متشحاً بالسواد
وفي لحظات ٍ تمنيت بصدق لو أني كنت معهما
رحلت أمي .. ومعها أبي ..
رحلتهم كانت بلى أمتعة ..
وغيابهم كان بلى رجعة .. فارقوني بلى وداع ..
حادث سير .. أضاع مني أعز ما أملك .. وأغلى ما لي بهذه الحياة ..
الكل بكى علي .. والقلوب أدمت لحالي ..
ونظرات تلك العيون ملئت بدموع الشفقة ..
أرادوا أن ينسوني واقعي ..
الذي كنت أضعف وأصغر بكثير من أن أواجهه وحدي ..
كنت كل ليلة أصرخ .. صرخة مكتومة ..داخل ذلك الصدر الضعيف ..
الممتلئ بالحسرات ..
وأسأل أمي التي سكنـَت قبرها .." لماذا رحلتي .. لماذا تخليتِ عني ..
وأنتِ التي دائماً تقول
لن أدعك وحدك في البيت .. وها أنتِ تركتيني وحيداً في هذه الحياة ..!!
وأنت يا أبي الحنون .. ذهبت ولم تبني لي ذلك البيت .. لا أريد بيتا ً .. ولا أطفالا ً
أريدك أنت .. أنت ..
.
.
في دار الأيتام كان مصيري ..
أخبروني بأني سأمضي بقية حياتي في تلك
الدار .. الجميع هنا فقد من فقدت .. مصيبتنا واحدة وإن تعددت الأسباب..
بكيت لحالي وحالهم .. وتساءلت طويلاً ما الذي ينتظرنا غداً ..!!
فمن كان يخاف علينا بصدق .. ويعيش اليوم ليبني لنا غداً مات ...
هل سنصبح عالة على ذلك المجتمع وأهله ..
هل سنجد من يعوّضنا عن بعض من حنانهم..
وهل هناك مكانٌ لنا في قلوبهم ..
هل نستحق أن نعيشَ بأمان ..
يـــــــــــاه ..أتعبتني الأسئلة .. والاحتمالات ...
سئمت بكائي ... سئمت خوفي ...
وتلك النظرة التشاؤمية للآتي..
.
.
ولكن برغم مأساتي ...
في داخلي هناك أمل ..
فديننا السمح أوصى بنا .. وهذا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام
جعل من يكفل أحدا ً منا مرافقاً له في الجنة ..
قال عليه السلام : ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ، وأشار
بالسبابة والوسطى ، وفرج بينهما)
فالكثير يبحث عن عمل الخير .. وينتظر تلك الفرصة التي يمد فيها يد العون
للمحتاج .. يصرف من دنياه ليدّخر لآخرته ..
حرمنا من دفئ العائلة ...
فلا نريد أن نحرم من حياة آمنه .
منقول
http://aborafal.googlepages.com/atemi.jpg
http://www.mosa.gov.sa/portal/images/ban2.jpg
اللهم صل ِ و سلـّم و بارك على الحبيب سيدنا محمد
و على آله و أصحابه
http://www.nojoomcirta.com/upload/uploads/images/nojoomcirta.com-e589e764cf.jpg
فانها من أسهل وأقصر الطرقالى الجنة وليس أبلغ في هذا من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ((أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا))
فسارعوا لفعل الخيرات الصدقة ايضا تطفىءغضب الرب
فما اكثر ذنوبنا
همسة في أذن اليتيم ..............
( يا بني ! إن المصيبة ما جاءت لتهلكك ، وإنما جاءت لتمتحن صبرك وإيمانك، يا بني ! القَدَر سبُعٌ، والسبع لا يأكل الميتة ) زاد المعاد لابن القيم .
أنـــا الـيــتـيـم
يا من يجاوب صرختي
الجوع ينهش في حشاي
والبرد يسكن غرفتي
أمرض ولا أحد بي درا
أسهر وأصارع علتي
وإن شفت لعبه مع صغير
قمت أتذكر لعبتي
اللي شراها أمي وأبوي
اخترتها من رغبتي
ماتت بعد موت الحنان
دفنتها مع فرحتي
أنـــــا الــيــتــيــم
يـــــــا مـــــن يجاوب صرختي
بقيت أنا بين الذياب - - - - - - عازل وحيد بغرفتي
مظلوم في هذا الزمان - - - - - - من خالتي من عمتي
بلساني يموت الكلام
والحزن عاش بنظرتي
أسألك يا الرب الودود
تلطف وتفرج كربتي
مالي ملاذ إلا حماك
وأنت الخبير بحالتي
اليتيم بين الالم والامل (http://pinkysmile.com/t51986.html)
http://7bna.com/up/uploads/e9df89ce30.jpg
دموع الايتام ... تهز عرش الرحمن
عن ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال:
(إن اليتيم (http://pinkysmile.com/t51986.html)إذا بكى اهتز لبكائه عرش الرحمن، فيقول اللّه تعالى لملائكته:
يا ملائكتي، من ذا الذي أبكى هذا اليتيم الذي غيبت أباه في التراب،
فتقول الملائكة ربنا أنت أعلم، فيقول اللّه تعالى لملائكته: يا ملائكتي،
اشهدوا أن من أسكته وأرضاه؟ أنا أرضيه يوم القيامة)
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:
[من ضم يتيما فكان في نفقته، وكفاه مؤونته،كان له حجابا من النار يوم القيامة،
ومن مسح برأس يتيم كان له بكل شعرة حسنة]
حينما أبكي ..
ليس بأحد يمسح دموع اليتيم
وحينما أتألمْ ..
ليس بأحد يطبب على حزني الأليم
كنت أواسي نفسي .. بنفسي
كنت أدفنْ همي .. بقلبي
بالكتمان .. بالنسيان .. بالانطواءْ ..
والحرمان ..!
كنت لا أشتكي آلامي .. لأي إنسانْ ..
كنت اليتيمْ .. كنت السقيمْ
أبكي لنفسي فقط .. أسمع أنيني دون أحدْ
أهرب عن الناس .. لكي لا يضربوني ولا يؤذوني
أحس أنني .. مختلف عنهمْ
لست مثلهمْ .. غريب عنهمْ
جراحي كانت تنزفْ ..
كل وقت وكل حين
جراحي كانت تعرفْ ..
أنني وحيد ومسكين
عرفت معنى الضياع ..
وعرفت أن حياتي ستباع
آه .. ثم آه ..ثم آه .
متى تعووووووود؟
طال انتظاري ...اخبرني متى تعود ؟؟
متى ترجع إشراقة وجهي؟؟
متى ترجع بسمة ثغري ؟؟
متى ينساني الشقاء؟؟
ويتعالى صوت أيامي بأجمل الحان الغناء؟
كطفل يتيم ينتظر كل يوم عودة ابيه ولا يمل من الانتظار
إمدد يمينك يا أباه وامسح دموعي
وارحم يتيماً ضاق ذرعاً بالألم
أغمض جفونك ساعةً وارأف لحالي
واذكر مئالك لو تذوقت اليتم
فأنا اليتيم اعيش في حزن وجوع الحب
وأنا اليتيم أعيش في عمق الألم
وأسير في دنياي لا أدري مئآلي
وأبيت ألفظ كل آهات الألم
اليتم يا أبتاه ذل وانكسارُ
اليتم فقر الروح من أدنى أمل
اليتمُ ليل حالك داجٍ مخيف
كنت أنت نور الله كنت أنت الامل ..
وماذا عن اللقيط ومجهول النسب ، ألا يدخل
هذان في مسمى اليتيم ؟.
بل ادهى وأمر لانه لايعرف له نسب سواء كان بالحلال وا ابن حرام
هؤلاء حرموا حرمانا عاماوحاجتهم إلى الرعاية والعناية شديدة جداً
بصفتهم أيتاما، والأجر في ذلك عظيم
• لهذا اللقيط أقول ...
لا تحزن وإن رأيت ظلم المجتمع وجحوده فالمولى عز وجل سيعوضك في الاخرة ان شاء الله ,
ليت العالم كله يسمع صرخة هذا الطفل!
'أمي.. لاتموتي يا أمي.. لاتتركيني وحدي..
قد أموت بعدك أنا ايضا'!
هكذا صرخ هذا الطفل حين فقد امه بانكسار
اللهم احفظ اباء وامهات المسلمين والمسلمات ولاتذقهم الم اليتيم ومراره فقد الأحباء
http://www.el-malak.net/uploads/images/malaksoft-d9314f0229.gif
اليتيم هو الشخص الذي فقد أباه أو كليهما قبل أن يبلغ الحلم, أى قبل البلوغ (http://pinkysmile.com/wiki/%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%BA). وقد أوصى الإسلام (http://pinkysmile.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) برعاية اليتيم. كفالة اليتيم من الأعمال الطيبة التي تقدسها الشرائع السماوية وتقدرها المجتمعات في مختلف الأزمان. وأولى الإسلام (http://pinkysmile.com/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) اليتيم أشد الاهتمام وعظم مكافأة الاحسان له. فيما يلي نقدم سردا لأهم النصوص القرآنية (http://pinkysmile.com/wiki/%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86) والأحاديث النبوية الشريفة (http://pinkysmile.com/wiki/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB) التي تحث على الاحسان إلى اليتيم.
اليتيم في القرآن الكريم
(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ)
سورة البقرة الآية 220
(وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيم)
سورة النساء الآية 127
(لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ َ)
سورة البقرة الآية 177
(يَسْأَلُونَكَ مَإذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَآ أَنْفَقْتُمْ مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ)
سورة البقرة الآية 215
(وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ)
سورة النساء الآية 36
(كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ)
سورة الفجر الآية 17
(فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ)
سورة الضحى الآية 9
(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلاَ شُكُور)
سورة الإنسان الآيات 5-22
[عدل (http://pinkysmile.com/w/index.php?title=%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%85&action=edit§ion=2)] اليتيم في السنة النبوية الشريفة
عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما) رواه البخاري قال الحافظ ابن حجر في شرح الحديث: [قال ابن بطال : حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك] ثم قال الحافظ ابن حجر: وفيه إشارة إلى أن بين درجة النبي صلى الله عليه وسلم، وكافل اليتيم قدر تفاوت ما بين السبابة والوسطى. وقال الحافظ أيضاً: قال شيخنا في شرح الترمذي: لعل الحكمة في كون كافل اليتيم يشبه في دخول الجنة، أو شبهت منزلته في الجنة بالقرب من النبي صلى الله عليه وسلم، أو منزلة النبي صلى الله عليه وسلم لكون النبي صلى الله عليه وسلم شأنه أن يبعث إلى قوم لا يعقلون أمر دينهم فيكون كافلاً لهم ومعلماً ومرشداً، وكذلك كافل اليتيم يقوم بكفالة من لا يعقل أمر دينه بل، ولا دنياه، ويرشده، ويعلمه، ويحسن أدبه فظهرت مناسبة ذلك.
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وأحسبه قال: وكالقائم الذي لا يفتر وكالصائم لا يفطر) رواه البخاري ومسلم.
عن أبي هريرة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة) رواه مسلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم :(من ضم يتيماً بين مسلمين في طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة ] رواه أبو يعلى والطبراني وأحمد
عن أبي الدرداء قال: (أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يشكو قسوة قلبه ؟ قال: أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك) رواه الطبراني
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (من وضع يده على رأس يتيم رحمة، كتب الله له بكل شعرة مدت على يده حسنة) رواه الإمام أحمد
عن أبي هريرة قال "أن رجلاً شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال له:إن أردت تليين قلبك، فأطعم المسكين، وامسح رأس اليتيم. رواه أحمد
عن مالك بن الحارث أنه سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: من ضم يتيماً بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له -الجنة- ألبتة، ومن أعتق أمرءاً مسلماً كان فكاكه من النار يجزي بكل عضو منه عضواً من النار". رواه أحمد
عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلا لله كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات، ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين، وفرَّق بين أصبعيه السباحة والوسطى".
عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن هذا المال خضرة حلوة ونعم صاحب المسلم هو لمن أعطى منه اليتيم والمسكين وابن السبيل) رواه أحمد
عن ابنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: "مَنْ قَبَضَ يَتِيماً مِنْ بَيْنَ المُسْلِمينَ إلىَ طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ البَتَّةَ إلاَّ أَنْ يَعْمَلَ ذَنْباً لا يُغْفَرُ له". رواه الترمذي
قال علي بن أبي طالب (أعينوا الضعيف والمظلوم والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب، وارحموا الأرملة واليتيم)
كان من جملة ما أوصى به علي بن أبي طالب : " بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب...... الله الله في الأيتام فلا تعفو أفواههم ولا يضيعن بحضرتكم"
تعريف اليتم .. ومن هو اليتيم .. !!
ما اليتم..؟ ومن هو اليتيم.؟
اليتم في اللغة؛ هو الانفراد. فمن فقد أباه في الناس فهو يتيم، ولا يقال لمن فقد أمه يتيم؛ بل منقطع. اما من فقد أباه وأمه معاً؛ فهو (لطيم). وهذا التدرج في وصف الانفراد الذي هو اليتم؛ من اجل دلائل البلاغة في اللغة العربية؛ التي لا تجاريها فيها أي لغة أخرى. لأن لفظ (يتيم)؛ أخف وقعا على السمع من لفظ (منقطع)، لأنه يعبر عن حالة اخف من اخرى؛ كما ان (يتيم ومنقطع) أخف من (لطيم)؛ فماذا يعني (الانقطاع واللطم) إذن..؟
الانقطاع هو الانقسام والانفصال والفرقة. ولاشك ان من فقد أمه؛ فإن بؤسه اشد من فقده لوالده؛ ذلك ان دور الام؛ يفوق دور الأب في الحضانة والرعاية، وهذا يفسره قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (.. أمك ثم أمك ثم أمك؛ ثم أبوك).
أما (اللطم)؛ فهو ضرب الخد والوجه حتى تتضح الحمرة، وفي هذا تعبير عن الحسرة واليأس وعمق الجراح، نتيجة فقد الأب والأم معا. وهذه حالة اعظم من اليتم بفقد الأب؛ والانقطاع بفقد الأم.
إن الولد لا يدعى يتيما بعد بلوغه ومقدرته على الاعتماد على نفسه، اما الجارية فهي يتيمة حتى يبنى بها. قال تعالى: (وآتوا اليتامى أموالهم). هذا؛ إذا آنستم منهم رشدا. وقد تلازمهما التسمية بعد ذلك (مجازا)، فالرسول صلى الله عليه وسلم ظل يسمى يتيم أبي طالب، لأنه رباه.
وصورة اليتم في المجتمع؛ مكونة رئيسة في نسيجه العام منذ ان خلق الله الخلق، لأن النوازل والفواجع تَكِرّ كر الليالي والأيام ولا تتوف، وما يخفف من قسوة الحالة وبشاعة الصورة؛ هو ذلك التكافل الاجتماعي التعاوني، الذي أرست قواعده الشريعة الاسلامية السمحة؛ فجاء تعزيز الأمر برعاية اليتامى وحفظ حقوقهم المشروعة؛ وتربيتهم وتهيئتهم للحياة؛ في القرآن الكريم في (23) مرة بلفظ؛ (اليتم واليتيم واليتيمة والأيتام واليتامى). في (23) آية قرآنية. وتكرر ذكر ذلك في الحديث النبوي الشريف مرات كثيرة.
وما دام اليتم بهذه الصورة؛ ومكانته في المجتمع معروفة؛ فهذا المجتمع نفسه؛ يتحمل المسؤولية كاملة؛ بأن يتضامن ابناؤه ويتعاضدوا فيما بينهم، افرادا وجماعات، حكاما او محكومين؛ على اتخاذ كافة المواقف الايجابية التي تكفل رعاية الأيتام، بدافع من شعور وجداني عميق، ينبع من أصل العقيدة الاسلامية، ليعيش اليتيم في كفالة الجماعة، وتعيش الجماعة بمؤازرة هذا اليتيم؛ المنسجم معها في سيرها نحو تحقيق مجتمع افضل.
إن وسائل التكافل الاجتماعي كثيرة، على ان اهمها علي الاطلاق؛ هو الإنفاق في وجوه الخير، فالشريعة الاسلامية حثت على هذه الخيرية؛ وحذرت من الشح والبخل، وجعلت في أموال الموسرين والأغنياء حقا معلوما للفقراء واليتامى والمساكين.
فالرسول صلى الله عليه وسلم؛ حض على كفالة اليتيم، وأمر بوجوب رعايته، وبشر كفلاء اليتيم؛ أنهم ان احسنوا الى اليتامى؛ سيكونون معه في الجنة. عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا.. وأشار بالسبابة والوسطى، وفرق بينهما) رواه البخاري.
وروى الإمام احمد وابن حبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من وضع يده على رأس يتيم رحمة به؛ كتب الله له بكل شعرة مرت على يده حسنة).
ورعاية الأيتام واجبة في الأصل على ذوي الأرحام والاقارب، اما الدولة؛ فإنها لا تلجأ الى الرعاية إلا عند الحاجة.
وقد درج المسلمون منذ عهودهم الاولى؛ على افتتاح الدور لرعاية الأيتام، لتتولى المؤسسات الاسلامية العامة والخاصة؛ تربية الأيتام ورعايتهم والإنفاق عليهم، ومساعدتهم على النمو الطبيعي، والحياة الإيجابية في المجتمع.
وفي بلادنا الحبيبة؛ امتثال لهذا الواجب الرباني، وتمثيل حي لما أمر به المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولما اخذ به الخلفاء والصحابة رضوان الله عليهم اجمعين، وما سار عليه أتباعهم من بعدهم عبر مئات السنين، من كفالة اسرية اجتماعية (مؤسساتية) للأيتام؛ كانت وما زالت من علامات التحضر والتمدن في المجتمعات الاسلامية. فيوجد دور كثيرة لرعاية الايتام في مناطق ومدن المملكة، تشرف عليها الدولة، واخرى اهلية تقوم على خيرية المحسنين الموسرين، الذين اعطاهم الله وأغناهم؛ ولكن جعل في اموالهم هذه؛ حقوقا متوجبة الأداء للسائلين والمحرومين والمقطوعين واليتامى. وابناء المملكة على العموم؛ ضربوا اروع الامثلة في هذا المجال الخيري؛ فهم في كل ميدان يقرب الى الله؛ لهم سهم نافذ؛ وقدح معلى، وحصتهم اكبر، فعموا بفضلهم من هم في حاجة إليه، سواء في داخل المملكة أم خارجها.
يقولون في كمبوديا: بأن يتيم الأب أشبه بالبيت بلا سقف. ولكن مجتمعنا العربي المسلم والحمد لله؛ هو السقف الذي يظلل الأيتام في بلادنا. وشاعرنا المتنبي يقول في هذا:
وأحسن وجه في الورى وجه محسن .. وأيمن كف فيهمُ كف منعم
فأمَّا اليتيم فلا تقهر .. !!
بقلم الدكتور / حسن بن فهد الهويمل
المجتمعات الإنسانية المتحضرة تحكمها أنظمة وأنماط، كالنظام الرأسمالي، والنظام الماركسي، والنظام الديني، وأنظمة أخرى لا تحصي لها عددا، على أن المواضعات في الأنظمة الرأسمالية والماركسية مستمدة من القيم المادية القائمة على المقايضة والإلزام, فالتكافل يكون مقابل أداء مادي سابق وعلى ضوء عقد اجتماعي، أما التشريع الإسلامي فالتكافل فيه مبادرة، لأنه ضرب من العبادة، يتقرب بها المنفق الى ربه، يرجو الرحمة، ويخشى العذاب، ومن باب العدل وتوقي بخس الناس أشياءهم لا ننكر وجود نزعة إنسانية لا يخلو منها مجتمع ولا نظام، ولكنها نزعة محسوبة ومحدودة, أما المجتمع الإسلامي فإن أمَّات الفضائل فيه مرتبطة بالإنفاق (وآتى الزكاة), (ومما رزقناهم ينفقون), (والذين هم للزكاة فاعلون), (والمتصدقين والمتصدقات), (رحماء بينهم), (في أموالهم حق للسائل والمحروم), وفي آية (حق معلوم).
والتكافل الاجتماعي في المجتمع الإسلامي مبادرة، تتجسد بقوله تعالى: (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا), وهو تكافل لا يتبعه من ولا أذى، يقيل العثرة، ويجبر الكسر، ويستل الضغائن، ويؤلف القلوب، ومتى أحس أفراد المجتمع بالاطمئنان تنامت فيهم المحبة والثقة والاخلاص، وامتلأت النفوس بالولاء، وبقدر ما يتخلف التكافل يضعف الانتماء، وتستفحل الأحقاد، ويختل الأمن، ويحتاج الإنسان الى مؤسسات حكومية تحميه وأخرى تؤويه، كما في الأنظمة المادية النفعية، وما أشقى الشعوب حين تُنزع الرحمة من قلوب الموسرين فيها، ثم لا يؤدى التكافل إلا وظيفيا.
والإنسان الذي لا يتحقق له الأمن الغذائي والصحي والإمكانيات المناسبة لمثله، يندفع لتحقيق ضروراته ومتطلباته بطرق غير مشروعة، بحيث ينتزع غذاءه وأمنه بالأنياب والأظافر، وتلك شرعة الغاب, والإسلام شرع لأمته من الدين ما يحقق لها الأمن بكل وجوهه, ويشيع فيها المودة والرحمة, ولتحقيق الترابط والتكافل ركز على المسؤولية الجماعية: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) فرض الزكاة، وحدد أصناف المستحقين لها، وشرع الكفارات وحث على الصدقات، وأوصى بكفالة اليتيم، وامتن على رسوله بإيوائه، وقال في محكم التنزيل: (ألم يجدك يتيما فآوى) وهذا التساؤل التقريري ينطوي على غايات وأهداف لا يعرف كنهها إلا العالمون.
ولعل من بوادر المآلات والمصائر ما يطمئن بأن فقد الأبوين أو أحدهما بوصفه ظاهرة اجتماعية لا يحول دون معالي الأمور، فالرسول صلى الله عليه وسلم نشأ يتيما، مات أبوه وهو جنين، وماتت أمه وهو طفل، ولم يزده ذلك إلا صلابة في الحق ولينا في الجانب، واستقامة كما أمر، فكان كما وصفه القرآن (وإنك لعلى خلق عظيم) لقد تغلب على صعوبات الحياة في طفولته بكفالة عمه له، ولم يكن يتمه عائقا، إذ شق طريقه، مارس التجارة، وضرب في فجاج الأرض، وحين بلغ أشده وبلغ أربعين سنة اختاره الله لتحمل رسالته الخاتمة، وهذا تشريف للأيتام لا يطاله عز ولا يرقى اليه مجد، ثم هو لفت لنظر الموسرين الى أن الأيتام بأحوالهم يمثلون حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعاناته وأخلاقياته، وهو حافز لهم على مواساة الأيتام وكفالتهم والعطف عليهم ومخالطتهم، فكأن اليتيم يذكرنا بطفولة رسول الله صلى الله عليه وسلم, ومن ثم نحس بانجذاب اليه وعطف عليه ومحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي مر بهذا الوضع، ولم ينعكس أثره على حياته، بل سمت أخلاقه، ونبلت سيرته، وكان الصادق الأمين قبل التكليف وبعده, لقد رق للأيتام وعطف عليهم وواساهم ونافح عن حقوقهم وحذر من الإساءة لهم لأنه ذاق مرارة اليتم، ونحن حين نفعل مثل ذلك يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة لنا, وقد كان لنا فيه أسوة حسنة، فإذا كنا مطالبين بأن نأخذ عنه مناسكنا, وأن نصلي كما رأيناه يصلي، كان علينا أن نقتدي بخلقه الرفيع وحنوه الأبوي على الفقراء والمساكين والمستضعفين، وأن نمتثل أمره، ونقتفي أثره، والله جل وعلا حين من عليه بالإيواء والهداية قال له: (فأما اليتيم فلا تقهر, وأما السائل فلا تنهر, وأما بنعمة ربك فحدث), وهو صلى الله عليه وسلم استجابة لأمر ربه قال من باب التحفيز والحث والإغراء: (أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بأصبعه يعني السبابة والوسطى) والحديث كما في الترمذي حسن صحيح, والنصوص الشرعية حافلة بالحث على العطاء والإحسان وبها تتجلى أهمية الكفالة والإيواء والرقة والعطف والرحمة.
لقد ورد جذر ( ي ت م) مفردا ومثنى ومجموعا في أربعة وعشرين موضعا من القرآن الكريم, متخذا مواقع دلالية متعددة, كالثناء على مطعمي الطعام للأيتام، وكالحث على الإحسان إليهم, وإيتاء المال على حبه لهم، والإنفاق عليهم، والإقساط فيهم، والتحذير من قرب أموالهم فضلا عن أخذ شيء منها، والأمر بالإصلاح لهم, كما جاء في الحديث النبوي الشريف أكثر من ذلك كما وتفصيلا، وجلّ الأحاديث مرتبط بأحداث تتعلق بأحوال الأيتام وبما يواجهونه من تصرفات الكافلين لهم، وانطلق علماء الشريعة والمواعظ من هذه النصوص يرسمون طريقا قاصدا لأوجه التعامل مع الأيتام، لقد شققوا المسائل ، وتركوا لمن بعدهم ما لا مزيد عليه من الأحكام والمواعظ، ولم يبق إلا أن نستجيب لله وللرسول إذا دعانا لما يحيينا، ومن نعم الله علينا ان هيأ لنا من الإمكانيات ما يحفزنا على مزيد من البذل والعطاء، وهذا المهرجان الخيري الذي تنفذه وزارة متخصصة بشؤون الرعاية الاجتماعية، ويرعاه أمير سباق الى كل خير يعد موسما من مواسم العطاء، وواجب القادرين المبادرة والمسارعة.
والأمة مجموعة قيم سلوكية لا تقاس بأشيائها المادية من قلاع خرسانية وسيارات فارهة وحدائق غناء وأموال وبنين، وإنماتقاس بفعلها وبمثلها، والأشياء المادية تراب فوق تراب: (وكل الذي فوق التراب تراب) وقد تتحول لتكون فتنة وعدوا وابتلاء وعقوبة، وكم من فرد أو أمة بطرت معيشتها وخرج كبراؤها على قومهم في زينتهم، فخسف الله بهم وبديارهم الأرض، ولهذا فالتخطي بالماديات الى الفعل الحضاري يعمق إنسانية الأمة ويقيها مصارع السوء، والإسلام ركز على التكافل الاجتماعي، وجعله جزءا من العبادة، ولم يربطه بتبادل المنافع المادية، ولم يكن مناطه السلطان وحسب، لقد حث على العطاء ووعد بالمثوبة، فرض زكاة الأموال وتوعد مانعيها، وفرضها على الأبدان، وشرع الصدقات، وحدد الكفارات، وحرَّض الموسرين على الإيواء والكفالة، وشبه المؤمين في التواد والتراحم بالجسد الواحد الذي تتداعى سوائره بالسهر والحمى متى أصيب جزء منه, وهذا الوصف تأكيد للروابط الاجتماعية التي تصل حد الاندماج, وجاءت الأحاديث النبوية مؤكدة اضطلاع أفراد المجتمع المدني بكفالة الأيتام والوعي التام بتدبير شؤونهم وتنمية أموالهم وحسن الخروج بهم من عوالم اليتم الى فضاءات الحياة السوية، وشرع الله امتحانهم فإذا آنس الكفيل منهم رشدا آتاه ماله.
والدول المسلمة لا تسمح لأي عارض باختراق فضاءاتها والنيل من إنسانها مهما كان الثمن، و عزة الإنسان وكرامته وحريته وأمنه وصحته وحماية ضروراته الخمس من أوجب واجبات الدولة المسلمة, والله الذي كرم بني آدم حث على حفظ كرامة الإنسان وصيانة عرضه، (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره), (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم), (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا), وفي الحديث: (كل كبد رطبة فيها أجر), وعمر بن الخطاب رق للذمي المسن وهيأ له الحياة الكريمة, والدولة المسلمة تعي مسؤوليتها الجماعية، ولهذا تعددت فيها المؤسسات التي تضطلع بمسؤولية إقالة العثرات، فالضمان الاجتماعي، والجمعيات الخيرية، ودور التربية والرعاية والتوجيه,، ودور العجزة والمسنين، ومكافحة التسول، والتسليف، وغيرها كلها وسائل لصيانة الكرامة ودرء المفسدة وسد الذريعة والحيلولة دون تفشي الأحقاد والأضغان، فالفقر والعوز مصدرا كل شر، والرسول صلى الله عليه وسلم أثنى على (الأشعريين) ونسب نفسه اليهم تكريما لهم وإعجابا بصنيعهم لمجرد أنهم إذا أرملوا فرشوا أرديتهم وأخرجوا ما في بيوتهم من طعام ثم اقتسموه, وقوله صلى الله عليه وسلم: (من سن سنة حسنة فله أجرها,,, إلخ) مرتبط بفعل إحساني، فكأن سن الطرق للتحصيل وجمع الصدقات والهبات والتبرعات وإنشاء الجمعيات الخيرية وتأليف الجماعات من السنن الحسنة التي يؤجر فاعلها، ولعل (المهرجان الخيري الأول لرعاية الأيتام) من السنن الحسنة، فهو أسلوب توعوي تذكيري تحفيزي,
ونحن نرى ونسمع عن مشاريع وطرق لجمع الأموال والأعيان وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين، والناس قد تأخذهم الغفلة ويشغلهم العمل والصفق في الأسواق ومعافة الأهل، فلا يذكرون واجبهم إزاء المحتاجين فيقيض الله لهم من ينبههم وينوب عنهم في إنشاء المؤسسات وإيواء الأيتام والمسنين والمتخلفين عقليا, والأعمال بالنيات، والإنفاق من السعة، والدال على الخير كفاعله.
والدولة ليست بمعزل عن سائر أفرادها ولا عن مختلف شرائح المجتمع، ومسؤوليتها الإنسانية هم مشترك ومشاع، والإنسان جزء من الدولة ينهض معها بمسؤولياتها ويشاطرها مناشطها الإنسانية، ولا يمكن انفراد الدولة بالمهمات الإنسانية، وليس من مصلحة الأمة تخلي أي فرد أو جماعة عن العمل الإنساني.
والأيتام شريحة مهمة وحساسة، وكفالة اليتيم وإيواؤه ومخالطته عمل خيري فعله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما تزال الظاهرة قائمة الى يوم القيامة, ولليتيم اليوم متطلبات تختلف عن متطلبات يتيم الأمس، فالتعليم والتربية والإعداد السليم لمواجهة الحياة من أوجب الواجبات، ولا تكفي في الكفالة متطلبات المأكل والمشرب والملبس والسكن، بل لابد من الرعاية الصحية والتعليمية وتلك أعباء جديدة.
والمؤسسات الحكومية المعنية تخطط لمشاريع الخير وتشرف على أدائها وتبارك فعلها، وتسهم في تفعيلها، ولكنها لا تنفرد بالفعل، بل تهيئ مساحات واسعة للقطاع الخاص: أفرادا وجماعات ومنظمات وجمعيات وشركات ورجال أعمال، لكي يسهموا في دعم المشاريع الخيرية، ويؤتوا الفقراء من مال الله الذي آتاهم، فالمال مال الله، وهو وديعة عند صاحبه، والله سائله يوم القيامة عن طرق الكسب ووجوه الإنفاق، ومن ثم فلا فوت، ومال الإنسان ما قدَّم، أما ما خلفه فمال الوارث، على المورّث وزره وللوارث خيره، والصدقة تطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء، وتقي الإنسان الشح، ومن يوق شح نفسه يكن من المفلحين، والجهات الرسمية حين تتصدر المشاريع الخيرية، وتبارك الفعل الإنساني، تود إشاعة العطف والتكافل وتعويد الناس على الاضطلاع بمسؤولياتهم.
والدولة الحمالة تود ان المواطن شاطرها مسؤولياتها الإنسانية، وأحس بواجبه إزاء الفقراء على تحمل المسؤولية إلا أنها حفية بمن يشاركها الخير ويقاسمها الغنيمة، فالمواطن حين يحس بواجبه وينهض به، تشيع الرحمة والمودة، وتصفو النفوس، ويتحقق أمر الله: (وأما بنعمة ربك فحدث), إن الحديث بنعم الله جل وعلا لا يقف عند حد الكلام، بل يتجاوز ذلك الى الفعل وفي التنزيل (اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور), فالشكر لا يكون بالقول وحده، بل يكون به وبالعمل، والتحدث بنعم الله جل وعلا هو الآخر لا يكون بالقول، بل يتجاوزه الى العمل و(البر) كما (التقوى) من الكلمات الزاخرة بالمعاني والدلالات، فكما أن البر معاونة المحتاجين بالمال، فإنه اسم جامع لأنواع الخير والفضائل، إنه العطف والبشاشة والإحسان وتحمل الأذى في سبيل الخير, وفي التنزيل: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون), ثم هو سمة لمن: (آتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب).
والسلف الصالح ضربوا أروع الأمثلة على العطاء حتى قال الله فيهم (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا), وهو إطعام لا يريد منه الفاعلون جزاء ولا شكورا، لأنه لوجه الله جل وعلا, كما وصفهم بالإيثار : (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة), و صدق الله (ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) والله قد وصف عباده الصالحين بالمسارعة الى الخيرات (ويسارعون في الخيرات) وفي ذلك تأكيد على المبادرة خوف الفوات بالفقر أو الموت، والمجبولون على العطاء والإحسان, (يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة), فالخشية من الله تبعث على الإشفاق والوجل في حال التلبس بالطاعات، فكيف بالنفس إذا اقترفت الذنوب وقصرت في جنب الله.
ولأن فعل الخير نفحات من الله فإن على الموسرين أن يبادروا بالأعمال الصالحة، وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه على ذلك، وحذرهم فتنا كقطع الليل المظلم، ومن خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، والناصحون من يبادرون الى البر والصلة، والله قد أثنى على الأنصار بحبهم من هاجر اليهم، واليتيم الذي فقد أبويه يجد الأبوة الحانية عند عامة المسلمين وخاصتهم، والإيثار كما يقول القرطبي (تقديم الغير على النفس وحظوظها الدنيوية رغبة في الحظوظ الدينية) ونحن في بلادنا والحمد لله على شيء من الثراء، نعطي، ويبقى الكثير، ونعطي ويخلف الله, ولمّا نحتاج الى الإيثار، وهو الجود بالمال مع الحاجة اليه.
واليتيم في مجتمع صاخب يعج بالأعمال وتشغل أفراده الأموال والأولاد بحاجة الى من يذكر به، ويدعو الى الإحسان إليه ورحمته، والرحمة جماع الرقة والعطف والرأفة والإحساس والمغفرة وخفض الجناح, والرحمة من الكلمات الحمالة لفيض من الدلالات، وأمة محمد وصفوا بأنهم: (رحماء بينهم) وأنهم يتواصون بالمرحمة، والله قد رحم عباده حين بعث فيهم رسوله، وجعله ليِّن الجانب، ولو كان فظا غليظ القلب لانفضوا من حوله.
واليتيم بحاجة الى اللين والتلطف وتواضع الأفراد والمجتمع له، فحالته النفسية لا تحتمل المزيد من الإهمال، ومن أجل إشاعة التواد والتراحم نهى الله عن المشي في الأرض مرحا، وهو الاختيال والبطر، ونهى عن تصعير الخد وهو إمالته تعاظما وتكبرا، ونهى عن الاختيال وهو التباهي والافتخار، وأمر بالاقتصاد في المشي وهو الاعتدال، وبغض الصوت، وقد أكد على عذاب المتكبر: (أليس في جهنم مثوى للمتكبرين) (كذلك يطبع الله على قلب كل متكبر جبار) ولا يمكن تحقيق الأجواء الملائمة للفقراء والأيتام والعاجزين في مجتمع متكبر متجبر، والذين تمتد أيديهم الى المتعثرين من الفقراء والأيتام ليقيلوا عثرتهم لا يكونون متكبرين ولا متجبرين ولا مصعرين لخدودهم, إن مخالطة الأيتام والفقراء والمساكين مدعاة للتواضع، والله قد نهى رسوله عن طرد الضعفاء، وأمره بتصبير نفسه معهم، لأن في ذلك تطهيراً للنفس وتطييباً لخواطر المستضعفين.
وحالة اليتيم خطيرة لأنها تمر بالإنسان في طفولته، وحين يوجد اليتيم في بيئة متجبرة متكبرة متغطرسة لا ترعاه حق الرعاية، يتعرض للانحراف الخلقي والعقد النفسية، يحقد ويكيد، ويتحول الى فرد غير سوي، فالوضع الذي يعيشه اليتيم يتطلب من المجتمع العطف والرحمة والمحبة، ولهذا حث الرسول صلى الله عليه وسلم على مسح رأس اليتيم تطمينا له وقربا منه وإشعارا له بالخلف الصالح، وعند أحمد وابن حبان (من وضع يده على رأس يتيم رحمة كتب الله له بكل شعرة مرت على يده حسنة), والإسلام اهتم باليتيم، وأوصى به، ونهى عن قهره والنيل منه وتبذير ماله، وذم المكذبين بالدين ووصفهم بزجر اليتيم ونهره، وعبر عن ذلك (بالدع) وهو الدفع بقوة (أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم) وبرنامج الأسر الصديقة الذي يطرحه (المهرجان الخيري الأول لرعاية الأيتام) تؤكده الآية الكريمة (وإن تخالطوهم فإخوانكم) والآية نزلت بعد تحرج بعض الأولياء من الاقتراب من أموال الأيتام خوفا من الوعيد الشديد، وليس تكبرا ولا تجبرا، ومخالطة اليتيم وتقريبه جبر لخاطره وإسراع في اندماجه في المجتمع، وقضاء على إحساسه باليتم، ولهذا فإن على الأسر المستطيعة ان تستقبل الأيتام، وأن تؤاخي بينهم وبين أطفالها، وأن تحاول جاهدة خلق أجواء ملائمة لاستلال أي شعور مغاير قد ينعكس أثره على سلوك اليتيم فيما بعد، وهناك ثلاث مستويات يستطيع المحسن الأخذ بأحدها (الكفالة) أو (الصداقة) أو (الاحتضان) ولو أن المواطنين أخذوا بها كل على قدر استطاعته لكان خيرا لهم وأهدى سبيلا, والمجتمع المثالي هو المجتمع الذي يترجم المثاليات التنظيرية الى فعل ويربط بين العقيدة وقيمها الأخلاقية إذ لا قيم بدون عقيدة, ومبادرة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بإقامة (المهرجان الخيري الأول لرعاية الأيتام) تجربة رائدة، ونجاح هذا المشروع مؤذن بمبادرات أخرى، تمسح العبرات، وتواسي المنكوبين، وتفك غوائل الزمان، وكل إنسان معرض لتخليف الأيتام، وكم من أطفال يعيشون مع آبائهم وأمهاتهم في سعة من الرزق، اخترمت يد المنون أحد الأبوين أو كليهما فتحول الأبناء المنعمون الى أيتام محرومين، فليحذر الغافلون فجأة النقمة.
أنا اليـــتيــــم ..؟؟!!
أنا اليـــتيــــم ..؟؟!!
أنا اليـــتيــــم ..؟؟!!
لن يستوعب هذهـ الكلمة ألا من عرف قدرها ..
ولن يعرف قدر هذه الكلمة ألا من عايشها ..
ولن ويعايش هذهـ الكلمة الا من جربها .. وجرب محتواها ..
نعم انه اليتم ..
نعم أنه اليتم ..
من يستطيع ان ينقذ نفسه من اليتم فليفعل ..
هذهـ هذهـ معقولهـ ياالعوودي ..؟؟!!
عجيب ماذا تقوول وبماذا تنادي ..
العوودي انجن اليوم ..
المجنون هو الذي لا يشعر بمعاناة الآخرين ..
ولا بمشااعرهم .. ولا بأحسسيهم .
بل .. لايهمه الا نفسهـ وطموحاته .. وأفكارهـ .. وأشبااع رغبااتهـ ..
أما اليتم فله رب يحميه..
ولكن لابد من وقفه معهـ من قلب وقلووب صاادقهـ ..
ماهي القصهـ ...؟
القصه هي كالتالي :
اليتيم انساان لهـ مشااعر .. ولكنها مكتبوته .
اليتيم انساان له أحاسيس .. ولكنها مغموته ..
اليتيم أنساان لهـ قلب .. وقلب واعٍ .. كبير .. صغرته الدنيا العجيبة .
اليتيم انساان لهـ دمعه ويالها من دمعه ..
ارجوا ممن يقرأ هذه السطوور أن يدرك تماما مايخرج من القلب فإنه سيدخل في القلب ..
فأن هذهـ الكلمات خرجت من قلب العوودي مباااشرة الى قلوبكم مباشرة .
لا تبخلوا على يتيم بمسحةٍ على الرأس .
لا تبخلوا على يتيم بضمة على الصدر .
لا تبخلوا على يتيم بضحكة صادقهـ .
لا تبخلوا على يتيم نبظرة حانيه .
وليست نظرة من فقد أبا أو أما . فإن اليتيم ورب السمااء يعرف النظرة لهـ هل كانت حبا .
ام رحمة لأنه يتيم . .ويدرك تماما ما ورائها .
اليتم هو في الحقيقة من فقد العلم والأدب ومن فقد الجاهـ والمكانه في قلوب النااس ومن فقد صدق المشااعر ..
ومن فقد حب الأخرين فهذا هو اليتيم الفعلي .
واما يتم الأب او يتم ألأم فهو فعلا حزن وهم وغم عميق .. ولكن قد يكوون خير للأنساان ... ولكن ايضا . هو محتااج الحناان ..
فماذا يحتااج هذا اليتيم .
أنه يحتااج الحنان .. انه يحتااج العطف .. انه يحتااج الحب .. انه يحتاج الصدق في الكلااام ..
أنه يحتااج ألالفة .. انه يحتااج الشعور الجماعي .. انه يحتااج اللعب الجماعي ..
أنه في النهااية يحتااج ضمة ( خمه) على صدر حانٍ عطووف ينسيه اليتم . وأحزانه .
رسااله من العوودي للجميع .... أحسنوا لليتم الذي فقد أبويه أو أحدهما .. فأنها لهـ حيااه ثانيه .
أتروون لماذا ...؟
لأنه يراكم وانتم تلعبون من أولااادكم .. وهو لن ولم يلعب معه أحد .
لأنه يراكم وانتم تشترون الهدايا لأولااادكم .. وهو لن ولم يشتري لهـ احد ..
لأنه يراكم تنامون مع اولااادكم وأولااادكم ينامون في أحضاانكم .. وهو لن ولم يناام معهـ احد .
القضية والله ليست سهله وليست كما يتصور البعض أنه عاديه .. ابدا والله . .فمن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي .
اليتم أنساان يحتااج منا الى كل حناان .
اليتيم انساان يحتااج منا الى كل رعاية .
اليتيم أنساان يحتااج منا الى الحب والرحمه والسكينة ..
لكي لا يحس بفرااق من فارقة من أبٍ أو أم .
جميع ألأعزااااء .. وجميع العزيزات هنا .
اليتيم ليس كغيرهـ .. بل كل نظرهـ منه تحتاج الى استشاري يحللها ..
لأنه لاينظر بعين واحدهـ بل بكلتا عينيه .
وأنا أكتب هذا الموضوع , ومن قبل لما فكرت في كتابته .. أقول هل سيحووون بشعوري .. وهل سيتفاعلون مع الموضوع .. نعم قد يكون ذلك .. ولكن سيخدم الموضوع من جرب وعاصر اليتم .. في حياته .. وستنزل من عينيه دمعه أن تكون قد نزلت ..
أشعِروا اليتم بأنه واحدٌ منكم .. جزء من حياتكم .. حتى ولو لم يكن قريب أو جار ..
قبل كل شيء أخواني انظروا الى عينيه ... وماذا تقوول .. فإن السر فيها والله .
أتمنى ان يستجيب الجميع .. لهذا الندااء ..
. يكفي شرف لكاافل اليتيم .. هذا الحديث
قال:قال صلى الله عليه وسلم:
(( انا وكافل اليتيم في الجنة كهذا ,وقال بأصبعيه السبابة والوسطى ))
اي قرن بين الأصبعين هاتين مبينًا قرب كافل اليتيم منه يوم القيامة ,وأشار بهما وقال:انا وكافل اليتيم في الجنة هكذا,وفي هذا ترغيب في كفالة الأيتام والعناية بأمورهم, فلهم حق عظيم على المسلمين يقوم به من وفقه الله تعالى لذالك ،ولقد أوصى الله جل وعلى باليتامى ليصيروا كمن لم يفقد والديه
>>>>>>>>قصيدة أن االيتيم .. من هنا اسمعها .<<<<<<
http://www.albashiri.net/works/audio/anaalytem.ram (http://www.albashiri.net/works/audio/anaalytem.ram)
رحمة الله عليك ياااأبي ... رحمة الله عليك ... وعلى أموات المسلمين .
اللهم ارحم أموات المسلمين وأسكنهم فسيح جناتك ....
ودمتم سالمين
يوم اليتيم
http://www.youtube.com/watch?v=Jkc4PEJbHQg&feature=related
vBulletin® v3.8.6,